كيف تنشئ منحلاً

img

نظراً للاتجاه العام باستغلال كافة الوسائل لتحسين الاقتصاد العام والخاص فإن كثيراً من الناس اتجهوا لتربية النحل لما لذلك من فوائد جمة.

ولكن قبل البدء في إنشاء المنحل يجب أن يكون هناك مشرف موثوق به للإشراف على المنحل أو أن يكون صاحب المنحل نفسه نحالاً وذلك لضمان نجاح المشروع، وأن يكون المكان الخاص بالمنحل ملكاً للنحال نفسه أو لصاحب المشروع، أو أن يكون أجره زهيداً لمن لا يمتلك أرض وذلك لتقليل التكاليف.

   العلاقة بين مربي النحل وصاحب الأرض

من الشائع عندنا أن كثيراً من مربي النحل لا يملكون أرضاً لوضع مناحلهم بها، لذلك نجد أن العادة جرت بأن يدفع مربي النحل مقداراً من المال أو تنكة “جالون” عسل أو أكثر من ذلك أو أقل على حسب عدد الخلايا الموضوعة في الأرض أو حسب الاتفاق.

ولكن في الدول المتقدمة علمياً في مجال الزراعة وفي كثير من بلادنا العربية نجد أن العكس هو الصحيح أو على الأقل أصبحت كثير من الاتفاقيات تتم على أساس الدفع لصاحب النحل وذلك لأن كثيراً من الحشرات الملقحة تموت بسبب التقدم العلمي في مجال المبيدات الكيماوية واستخدام الآلات الحديثة في الزراعة والتي تؤدي إلى التخلص من كثير من الحشرات الملقحة نتيجة للعمليات الزراعية المختلفة كتقليب الأرض والتسميد …الخ.

ونتيجة لذلك يقوم الطرفان بعمل عقد بينهما يوضحان فيه الشروط المختلفة مثل القيمة النقدية مقابل كل خلية، وكذلك قوة الخلايا وتوزيعها في البيارة أو المزرعة، وكذلك قد يتم توضيح بعض النقاط الأخرى مثل تغطية مصاريف نقل الخلايا أو تعويضها في حالة الأضرار الناتجة عن استخدام المبيدات، وقد يشمل العقد قوة الطوائف وتوزيعها في البيارة “المزرعة”.

المهم من كل ذلك هو وصول الطرفين إلى الفائدة المرجوة لكليهما، وقد بدأ بعض المزارعين في بلادنا بإتباع هذه الطريقة في تلقيح المزروعات وأهمها البطيخ والشمام.

وقد انتشرت في الفترة الأخيرة أصناف من النحل تتميز بزيارة الأزهار للتلقيح دون جلب كميات تذكر من العسل مثل النحل الطنان (نحل البمبوس).

أي أن هذا النوع من النحل مخصص للتلقيح فقط وليس لإنتاج العسل، ويستخدم خصوصاً لتلقيح البندورة (الطماطم) والخيار في البيوت البلاستيكية.

وحالياً يوجد مربو نحل لا يعتمدون على إنتاج العسل بل على أرباحهم من تأجير خلايا نحلهم.

 

الشروط الواجب توافرها عند إنشاء مشروع النحل

ويحتاج تنفيذ مشروع تربية النحل إلى تخطيط دقيق ودراسة لعدد من العناصر الضرورية اللازمة لنجاحه وأهمها:

أولاً: اختيار منطقة ومكان المنحل:

يفضل في اختيار المنطقة التي سينشأ بها المنحل أن تكون قريبة من مصدر رئيسي للرحيق وحبوب اللقاح وكذلك مصدر دائم للماء ومن المعروف أن أفضل مكان عندنا هو بيارات الحمضيات، والعسل الناتج منها أفضل عسل في العالم خصوصاً من النواحي التسويقية.

أما بالنسبة لاختيار المكان نفسه والذي ستوضع به الطوائف فيأتي بعد دراسة المنطقة ويجب معرفة أن المدى الاقتصادي لطيران النحل في خلال دائرة نصف قطرها 2-3 كيلومتر وكلما قربت مصادر الرحيق وحبوب اللقاح ولم يتعدى بعدها كيلومتر واحد كانت الفائدة أعظم لأن النحلة في هذه الحالة تقوم بعدة رحلات لجمع الغذاء في نفس الزمن.

كذلك يجب مراعاة عدم ازدحام المنطقة بمناحل أخرى، إذ قد تكون المنطقة مثالية من حيث بيارات الحمضيات “المرعى” ولكن ازدحامها بطوائف النحل يؤدي إلى قلة محصول العسل الناتج.

ويعتبر وضع 200 خلية نحل في دائرة نصف قطرها 2-3 كم عدد لا بأس به مع افتراض أن هذه المنطقة متوفر داخل محيطها بيارات حمضيات أو أي مصدر رئيسي للرحيق وحبوب اللقاح وقد وجد بالدراسة أن دونم الحمضيات (1000م2) يكفي لأربع خلايا لإنتاج العسل.

(كتاب تربية النحل ودودة القز، ص144، للدكتور/لؤي الناجي، العراق).

وأعتقد أن التقدير النهائي للعدد الذي يمكن للمنطقة أن تستوعبه يرجع إلى مربي النحل نفسه، فقد يجد أن الأفضل هو تخفيض عدد الطوائف أو زيادته عن ذلك تبعاً لكمية العسل التي تنتجها طوائفه في تلك المنطقة.

كذلك فإن عند اختيار المكان يجب مراعاة سهولة الوصول للمنحل من حيث الطرق وصلاحيتها وذلك لتسهيل العمل ونقل الاحتياجات اللازمة…الخ.

ويجب أيضاً مراعاة أن يبتعد المنحل عن المزارع الخاصة بالحيوانات سواءً الأبقار أو الدواجن على الأقل مسافة 150 متر لأن الروائح الكريهة تسبب هياج النحل وسرعة لسعه، كذلك قد تسبب هجرة النحل لخلاياه.

كما يجب إبعاد المنحل عن خطوط جريان المياه (العمالات) لكي لا يتسبب تسرب المياه إلى أرض المنحل في انقلاب الخلايا أو غرقها.

ويراعي أيضاً أن يبعد المنحل عن طرق المواصلات الرئيسية، ويجب أن يكون المنحل محمياً من الآفات والحيوانات الضالة وكذلك اللصوص.

ويفضل إحاطة أرض المنحل بسياج من الأسلاك الشائكة يتسلق عليها احد نباتات الأسيجة.

أما في بعض المناطق الجبلية كما في الضفة الغربية فإن وضع خلايا النحل على الجبال يختار لها المكان الذي تتوفر به الحماية الطبيعية من الرياح الشديدة ومن السيول، وأن تكون طرق المواصلات إليه سهلة بقدر الإمكان.

وأفضل موقع لذلك يكون على المنحدرات البسيطة المواجهة لشروق الشمس حيث تساعد النحل في السروح المبكر ويسمح بتصريف الرطوبة وفضلات الخلية.

وعند وضع الخلايا في البيارات نفسها فيفضل أن يكون مكان المنحل خالي من الأشجار، فيجب إزالة بعض الأشجار لكي توضع بها الخلايا في الأماكن التي تسمح بتعريضها لأشعة الشمس في الصباح الباكر وتظليلها في وقت الظهيرة.

 

ثانياً: شراء الخلايا وأدوات النحل:

تجهز الخلايا والأدوات عند شراء النحل ويمكن شراء طوائف نحل بخلاياها بسعر رخيص وذلك عند استغناء أصحابها عنها.

ويجب أن يراعي في صناعة الخلايا والبراويز دقة مقاساتها حتى لا تسبب صعوبات في العمل، والمقاسات المستخدمة عندنا هي نوع لانجستروث.

كذلك يجب توفير فرازة كهربائية مع ملحقاتها كحامل لوضع براويز العسل وآخر لوضع البراويز التي تفتح عيونها السداسية للفرز وحوض أو أي وعاء آخر لاستقبال العسل ومن ثم تعبئته في براميل خاصة بالتخزين ويقوم البعض بتصفية العسل بالمنضج قبل التخزين.

ويمكن تجهيز موتور كهربي لشفط وضخ العسل من الحوض للبراميل بقوة 0.5 – 1 حصان.

كذلك يجب شراء لوازم النحال نفسها كالأفرهول والقناع والمدخن و…الخ.

 

ثالثاً: الإنشاءات:

يجب توفير مكان خاص لإجراء العمليات التي تتطلبها عمليات النحالة من تجهيز براويز وتخزين للخلايا والأدوات، وكذلك تجهيز مكان لفرز العسل يوضع به الفراز والأحواض والبراميل الخاصة بالتخزين، ويكون مجهز بإضاءة كافية ومصدر للمياه.

وقد يضيف البعض غرفة خاصة تستعمل كمكتب ومختبر لعمل الملكات وخلافه.

ويفضل عادة أن تكون غرفة الفرز منفصلة عن المخزن ويطلق على المبنى الذي يضم هاتين الغرفتين اسم بيت العسل Hony house ويشترط أن يتوفر في بيت العسل الشروط الصحية التالية:

1-  يجب أن تكون النوافذ جيدة الإحكام عند غلقها مع تغطيتها من الخارج بسلك شبكي يمنع دخول الحيوانات والحشرات والطيور داخل الغرف.

2-    يستحسن أن تكون أرضيته ملساء نظيفة يمكن غسلها بسهولة.

3-  يجب أن يغطي باب بيت العسل بالسلك الشبكي وتعمل عادة عتبة خارجية لا تسمح بدخول الحشرات عند فتح الباب الدخلي.

4-  أن يحتوي بيت العسل على مصدر نقي للمياه ومغسلة لغسل وتنظيف الأدوات والأجهزة. مع ملاحظة عمل تصريف جيد للخارج.

5-    يفضل أن يكون الجدار عازل للحرارة (لعدم تسريب الرطوبة).

 

رابعاً: تجهيز وإعداد مكان وضع الخلايا فدي لغرق الملكة والشغالات وكذلك قد يؤدي للسرقة بين النحل.

‌ج.  إذا كانت الأرض فراغ فيجب عمل مصدات للرياح في الجهتين الجنوبية والغربية “في ظروف بلادنا (فلسطين)”. أما إذا وضعت الخلايا في بيارة أو مزرعة فيفضل أن تقع الأشجار في غرب الخلايا مباشرة بحيث يكون ظل تلك الأشجار على الخلايا وقت الظهيرة وما بعدها في فصل الصيف وكذلك تعتبر مصدّ للرياح شتاءً.

‌د.  عند وضع الخلايا يفضل أن تكون أبواب الخلايا في اتجاه شروق الشمس لكي يبكر النحل في السروح صباحاً، وتكون مداخلها مظللة وقت الظهيرة وعند اشتداد درجة الحرارة صيفاً ومحمية من الرياح والأمطار شتاءً. توضع الخلايا في المنحل بنظم مختلفة أفضلها أن توضع في خطوط تبعد الواحدة عن الأخرى حوالي متر وبعد الخط عن الآخر 1.5 متر ويفضل أن تكون الخلايا متبادلة من خلال الخطوط على صورة ما يسمى رجل غراب.

وهذا يساعد في تقليل حالة فقد النحل لخلاياه. ويقوم بعض النحالين بوضع خلاياهم في صورة مجموعات كل خليتين أو أكثر مع بعضهم على أن يراعي أن اتجاه أبوابها مختلف كل عن الأخرى. كذلك يقوم بعض النحالين بدهان أبواب الخلايا بألوان مختلفة وذلك لمساعدة النحل في التمييز والاهتداء لخلاياه بسرعة وبدقة أكثر وكذلك يساعد الملكات حين التلقيح للعودة لخلاياها بسهولة.

‌ه.   رفع الخلايا عن الأرض: من الملاحظ أن كثير من النحالين يقومون بوضع خلاياهم على الأرض مباشرة، مما يؤدي لكثرة المشاكل الناتجة عن وجود الخلايا على هذه الصورة، ومن هذه المشاكل السحالي والنمل.

لذا يفضل رفع الخلايا عن الأرض وهناك طريقة جيدة وغير مكلفة كثيراً وأيضاً من البيئة المحلية حيث تعمل حوامل خاصة وهي عبارة عن شبكات مواسير الحمامات الشمسية التالفة، وتجهز عن طريق قص الشبكة طولياً إلى قطعتين كل واحدة بها تقريباً 3-4 مواسير وتجهز لكل قطعة 4 أرجل تثبت بها (طول الرجل حوالي 20سم) وهي من نفس المواسير. ويثبت أيضاً بنهاية الأرجل قطع معدنية دائرية لمنع انغراسها في الأرض.

ويوضع على كل حامل خليتان أي أن الشبكة الواحدة تكفي لعمل حاملين يتسعان لأربع خلايا.

توضع الحوامل متباعدة عن بعضها مسافة 0.5 – 1م لتسهيل الكشف على الخلايا عند اللزوم.

ومن مميزات هذه الطريقة أنه عند وضع الأرجل في أوعية بها ماء أو خلافه لا تتلف تلك الأرجل، كذلك لا تستطيع السحالي والحرادين تسلقها.

مع ملاحظة: يجب أن تكون الخلايا مائلة للأمام لكي لا يتجمع بها ماء أثناء المطر وكذلك ليسهل تنظيف الخلية.

 

خامساً: شراء وإحضار النحل:

بعد اختيار المكان المناسب وتجهيزه بالطرق المناسبة قدر الإمكان “لأنه من المعروف أن الكثيرين لا يملكون أرض المنحل فلا يستطيعون تجهيزه بطريقة متكاملة ولكن المقصود هو توفير أساسيات الموقع”.

يجب أن يختار الوقت المناسب لشراء النحل والذي يتم في أي وقت من السنة وأفضل وقت لذلك (خصوصاً للمبتدئين) هو الفترة بين شهر أكتوبر وشهر فبراير، وذلك لأن النحل في هذه الفترة يكون قد اجتاز كل المشاكل التي تعترض تربية النحل، كذلك فإن النحل في هذه الفترة يتقدم بسرعة ولا يحتاج إلا لقليل من الرعاية والإرشاد خصوصاً للمبتدئين.

ولكن يجب العلم بأن النحل في هذه الفترة أغلى ما يمكن بالنسبة للمشتري وذلك لقرب إنتاج العسل، بعكس فترات أخرى مثل الفترة ما بعد قطف العسل في الربيع حيث يقوم كثير من النحالين بقسمة النحل إلى طوائف أخرى يقومون ببيعها بأسعار أرخص.

بيع النحل يتكون في عدة صور وهي:

1-   طرد نحل: وهو مجموعة النحل التي تنفصل عن الخلية الأصلية طبيعياً.

2- نحل مرزوم: وهو عبارة عن كمية موزونة من النحل مع ملكة ملقحة تباع في صندوق بدون براويز وهذه شائعة في دول أخرى كالسعودية وغيرها.

3- نواة النحل: وهي الطريقة الشائعة عندنا حيث يتم بيع النحل على صورة نواة وهي عبارة عن 5 براويز بنحلها وهذه البراويز مكونة من برواز عسل وثلاثة بروايز حضنة (خلفة) وبرواز حبوب لقاح وجميعها مغطاة بالنحل من الجهتين والملكة حديثة. وثمن هذه النواة حوالي 50 دولار أمريكي أو ما يعادلها من العملة المتداولة.

ويجب مراعاة أن نحل هذه النواة نحل قياسي بمعنى أن يكون مثلاً إيطالي أو هجين إيطالي أو كرنيولي أو استرالي…الخ. ولكن ليس من النحل البلدي الشرس.

4- خلايا بها طوائف كاملة: وهي عبارة عن صندوق متكامل يحتوي على 10 براويز بنحلها أو 8 براويز بنحلها مع غذاية خشبية جانبية أو تحتوي على 5 براويز نحل كما سبق وتكمل بخمسة أخرى فارغة (بدون نحل) وعلى كل يتم الاتفاق على كافة الشروط بين البائع والمشتري في حدود المواصفات المتوفرة وفي هذه الحالة يقدر ثمن صندوق النحل بحوالي 100 دولار أمريكي أو ما يعادلها حسب وقت الشراء.

(والمقصود بالصندوق هو عبارة عن طبقة “نهضة” فارغة وقاعدة الصندوق وكذلك الغطاءين الداخلي الخشبي والخارجي المغطى بالصاج).

يجب مراعاة أن الأسعار تختلف من وقت لآخر من أوقات السنة وكذلك حسب النوعية…الخ.

 

كيفية الاتفاق ونقل النحل:

يتم الاتفاق على شراء النحل فإذا كانت الصفقة عبارة عن نويات نحل مثلاً فيقوم المشتري بإحضار صناديق النحل الفارغة للبائع، والذي يقوم بدوره بتعبئة النحل والبراويز في صناديق المشتري، وقد يقوم البائع بتجهيز الصناديق من عنده (قد تكون صناديق نويات والتي تحتوي على 5 براويز).

أو صناديق كبيرة (تتسع لعشرة براويز) على أن تعاد إليه بعد تفريغها في صناديق المشتري داخل منحله.

أما عند تجهيز الخلايا للنقل فيجب مراعاة إحكام غلق الصناديق لأن أي فتحة في أحد الصناديق قد تسبب مشاكل كبيرة جداً وفي نفس الوقت يجب مراعاة عمل فتحات للتهوية أو شبك سلكي وذلك لكي يتمكن النحل من التنفس من خلالها ولا يختنق.

ويتم ذلك بعدة طرق أهمها:

1-  تغطى فتحة الغطاء الداخلي بالسلك الشبكي ويرفع الغطاء الخارجي جانباً ثم يقفل باب الخلية بقطع من الإسفنج أو سلك الجلي أو قطعة من الأبلكاج المثقب أو خلافه. بعد ذلك يتم تثبيت الغطاء الداخلي بالمسامير وترص الخلايا في السيارة بدون الغطاء الخارجي، وفي هذه الحالة يترك مجال واسع لتنفس النحل.

2-  تبقى الخلية مغطاة بإحكام كما هي ويقفل باب الخلية بواسطة قطعة مثقبة من الأبلكاج على أن تكون محكمة تماماً. ويجب مراعاة ألا تكون الثقوب واسعة لمنع النحل من الخروج.

3-  في حالة ازدحام الخلية بالنحل وخصوصاً في فصل الصيف يمكن استخدام طريقة أخرى وهي عبارة عن برواز خشبي مثبت به سلك شبكي ويثبت الإطار المذكور فوق الخلية بدلاً من الغطاءين الداخلي والخارجي بواسطة براغي أو مسامير كما يمكن عمل برواز بسلك شبكي يثبت على باب الخلية مع مراعاة عمل فرز في إطار الخشب مقابل باب الخلية وليسمح لخروج النحل داخل الإطار حتى أثناء النقل. وهذه تعتبر أفضل الطرق حيث تمنع تماماً اختناق النحل داخل الخلايا أثناء النقل خصوصاً في فصل الصيف أو عند ازدحام الخلايا .

 

ملاحظات في عملية النقل:

أ‌.   إذا كان عدد البراويز داخل الخلية أقل من 10 براويز يمكن إكمالها إلى 10 براويز أما في حالة عدم وجود براويز فيمكن تثبيت آخر برواز بواسطة مسمارين وذلك لمنع حركة البراويز والذي قد يؤدي إلى فقد الملكة أو موت كثير من النحل.

ب‌. عندما تكون الخلية المراد نقلها مكونة من طبقتين (نهضتين) فهناك من يقوم بإحكام تثبيت الطبقتين بواسطة قطع خشبية ونقلهما كما هما.

وإما أن يقوم النحال في المرحلة الأولى بدمج النحل في الخلية السفلية ونقل الطبقة العليا (النهضة) بدون نحل في حين يكون جميع النحل في خلية التربية (السفلى) على أن تراعى ظروف النقل السابق ذكرها .

يجب ملاحظة :أنه يفضل نقل النحل في المساء وأن يتم فتح أبواب الخلايا المنقولة بعد وضع النحل في المكان المناسب والدائم بربع ساعة تقريباً لكي يخرج النحل بهدوء .

الكاتب ابراهيم سمور

ابراهيم سمور

موظف - مواليد سنة 1980، حاصل على بكالوريوس أنظمة معلومات حاسوبية

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة