عند إنشاء المنحل

img

 

* يفضل أن يكون المنحل بعيداً عن الطرق الرئيسية أو مصادر الإزعاج أو الروائح الكريهة.

* إن رفع الخلايا عن الأرض عامل هام في منع وصول الرطوبة للخلايا وبالتالي فإن ذلك يساهم إلى حد كبير في عدم انتشار الكثير من الأمراض وخصوصاً الأمراض الفطرية كمرض تحجر الحضنة (التكلس).

* إن وضع الخلايا بصورة مائلة قليلاً للأمام يساهم كثيراً في عدم دخول الأمطار للخلية كما يساعد النحل في سهولة كنس المخلفات والتخلص منها بالخارج. وبالتالي بقاء الخلية نظيفة ويمنع تكاثر ديدان الشمع وخلافه.

* إن توجيه مقدمة الخلايا (باب الخلية) في اتجاه أشعة الشمس صباحاً يساعد كثيراً في سرعة تدفئة الخلية وسرعة نشاط وخروج النحل للعمل باكراً وبالتالي تحسين صحة النحل.

* إن زراعة نباتات متساقطة أوراق بالمنحل يساعد النحل في الدفء شتاءً وتلطيف جو المنحل صيفاً وبالتالي تخفيف الجهد على النحل مما يؤدي لطول فترة نشاطه وحيويته.

* يفضل إحاطة المنحل بسياج مناسب لمنع السرقة أو التخريب أو ما شابه للحفاظ على سلامة النحل .

* إن دهان الخلايا وسد الشقوق بها وتغليف الغطاء الخشبي بالصاج يساهم كثيراً في حماية  النحل من شدة الحر صيفاً ومن أمطار والبرد شتاءً.

* إن إنشاء المنحل بعيداً عن أماكن الضوضاء والروائح الكريهة يساهم في بقاء النحل وعدم تعرضه للهجرة والفقد وبالتالي خسارة النحال .

* إن ترك مسافة بين كل خلية والأخرى أو توجيه أبواب الخلايا في اتجاهات مختلفة أو دهان أبوابها بألوان مختلفة يساهم في تسهيل وصول النحل لخلاياه بدون فقد أو توهان.

* عند نقل النحل يفضل أن يتم إغلاق الخلايا قبل الغروب مباشرةً (بعد عودة معظم النحل لخلاياه) ويفضل أن تكون مسافة النقل أكثر من 3 كيلو متر لكي لا يعود جزء من النحل لخلاياه وبالتالي الحفاظ على قوة الخلايا المنقولة كما هي.

* عند وصول النحل للمكان الدائم يفضل فتح أبواب الخلايا بعد تسكين الخلايا في أماكنها بربع ساعة على أكثر تقدير لكي لا يختنق النحل ويموت. 

 

 

الكاتب ابراهيم سمور

ابراهيم سمور

موظف - مواليد سنة 1980، حاصل على بكالوريوس أنظمة معلومات حاسوبية

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة